[سورة نوح (71) : آية 1]

[سورة نوح (71) : الآيات 4 إلى 5]

ومن سورة نوح عليه السلام

قوله عز وجل: أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ (?) .

أي: أرسلناه بالإنذار. (أن) : فِي موضع نصب لأنك أسقطت منها الخافض. ولو كانت إنا أرسلنا نوحًا إلى قومه «1» أنذر قومك- بغير أن لأن الإرسال قول فِي الأصل، وهي، فِي قراءة عَبْد اللَّه كذلك بغير أن.

وقوله: وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى (?) .

مسمّى عندكم تعرفونه لا يميتكم غرقًا ولا حرقًا «2» ولا قتلا، وليس فِي هَذَا حجة لأهل القدر لأنَّه إنَّما «3» أراد مسمّى عندكم، ومثله: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ «4» ) عندكم فِي معرفتكم.

وقوله: يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ «5» (?) .

[من قَدْ تكون] «6» لجميع ما وقعت عَلَيْهِ، ولبعضه. فأمَّا البعض فقولك: اشتريت من عبيدك، وأمَّا الجميع فقولك: رَوِيت من مائك، فإذا كانت فِي موضع جمع فكأنّ مِنْ: عنْ كما تَقُولُ: اشتكيت من ماء شربته، [وعن ماء شربته] «7» كأنه فِي الكلام: يغفر لكم عنْ أذنابكم «8» ، ومن أذنابكم.

وقوله: لَيْلًا وَنَهاراً (?) .

أي: دعوتهم بكل جهة سرّا وعلانية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015