[سورة الواقعة (56) : الآيات 75 إلى 76]

[سورة الواقعة (56) : آية 79]

وقوله: إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) .

يُقال: إنا لمعذَّبون، وَيُقَال: إنا لمُولَع بنا وهو من قيلهم.

وقوله: لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً (70) .

وهو الملح المر الشديد المرارة من الماء.

وقوله: نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ (73) .

يعني [منفعة] «1» للمسافرين إذا نزلوا بالأرض [القِيِّ يعنى:] «2» القفر «3» .

وقوله: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ «4» النُّجُومِ (75) .

حدثنا الفراء «5» قال: وَحَدَّثَنِي «6» أَبُو لَيْلَى السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ أَبِي جَرِيرٍ قَاضِي سجستانى قَالَ: قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ «فَلا أُقْسِمُ بِمَوْقِعِ النُّجُومِ» وَالْقُرَّاءُ جَمِيعًا عَلَى: مَوَاقِعِ.

حدثنا الفراء «7» قال: حَدَّثَنِي الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو رَفَعَهُ «8» إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فيما أعلم شك الفراء [192/ ب] قَالَ: فَلَا أُقْسِمُ بِمَوْقِعِ النُّجُومِ، قَالَ: بِمُحْكَمِ الْقُرْآنِ، وَكَانَ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه نُجُومًا.

وقوله: وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) يدل عَلَى أَنَّهُ القرآن.

وَيُقَال: فلا أقسم بموقع النجوم، بمسقط النجوم إِذَا سقطن.

وقوله: لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) .

حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ «9» قَالَ: حَدَّثَنِي حِبَّانُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لا يمسّ ذلك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015