وإن تعجب فعجب قولهم بأن الفاروق اعترف بأن الكتاب أريد به توثيق العهد بالخلافة لعلى والأئمة من عترته، وأنه هو وكبار الصحابة صدوا الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ذلك! (?)
{) .
وسيأتي بعد قليل رواية الصحيحن عن عمر بأن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يستخلف.