أَوِ المُوبَقُ بِعَمَلِهِ" على الشك (?)، وفي: "بَقِيَ" ضبطان في هذا الموضع: "بَقِيَ" و"يَقِي بِعَمَلِهِ" (?) بالياء من الوقاية.

وفي كتاب الصلاة من البخاري: "وَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ" (?) كذا لأبي ذر، ولغيره: "مَنْ يُوثَقُ".

وفي حديث ابن صياد: "وَقَدْ بُقِرَتْ عَيْنُهُ" أي: شقت، قاله المازري (?)، كذا رواه بعض رواة مسلم بالقاف والباء، وضبطه حذاق شيوخنا: "نَفَرَتْ عَيْنُهُ" (?) بالنون والفاء، وهي روايتنا عن الصدفي والأسدي، أي: ورمت، وعند التميمي في أصله: "فُقِرَتْ" و"فُقئِتْ" وكتب عليه: "نُقِرَتْ" بالنون مع القاف، ومعنى: "فُقِرَتْ" قريب منه، أي: استُخْرِج ما فيها وحفرت، ومنه: "الْفَقِيرُ: البِئْرُ" (?) وكذلك معنى: "نُقِرَتْ" بالنون، ومنه: "النَّقِيرُ" (?): حفيرة في الحَجَر والنواة وفي النخلة، وكله كناية عن العَور.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015