" مَا رَزِئْناكِ مِنْ ماَئِكِ" (?) بكسر الزاي، ومعناه: ما نقصناك. وقال أبو زيد (?) الأنصاري: رزأته أرزؤه رزءًا إذا أصبت منه ما كان.
قوله: "حَصَانٌ رَزَانٌ" (?) أي: رزينة ثابتة وقورة قليلة الحركة، ولا يقال: رزين إلَّا في المرأة في مجلسها، وإن كان من ثقل جسمها. قلت: رزينة كما يقال في الرجل رزين، ولا يقال له: رزان (?)، ويقال له: ثقيل، وللمرأة: ثقيلة في جسمها، ولا يقال في مجلسها، و"الرِّزْقُ": ما منحه الله تعالى من حلال أو (?) حرام عند أهل السنة وغيرهم يخصه بالحلال، واللغة لا تقتضيه.
قوله: "رَازِقِيَّيْنِ" (?) ثياب من الكتان بيض (?) طوال، قاله أبو عبيد. وقال غيره: داخلت بياضها زرقة.
قوله: "مَعَ أَرْزَاقِ المُسْلِمِينَ" يعني أقوات من عندهم من جند المسلمين بما جرت به عادة أهل كل موضع، وقد جاء في حديث أسلم عن عمر (?).