مصابيح الجامع (صفحة 3987)

(على مائدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -): هذا لا يخالف ما سبق من نفي الخِوان؛ لأن المائدة: ما يوضع عليها الطعام صيانةً من الأرض؛ من سفرةٍ ومنديلٍ وشبههِما، لا الموائد (?) المعدة لذلك (?) التي يسمونها خِوانًا من خشبٍ وشبهه (?).

* * *

باب: مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا يَأْكُلُ حَتَّى يُسَمَّى لَهُ، فَيَعْلَمُ مَا هُوَ

(باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل حتى يُسَمَّى له (?)، فيعلم ما هو): قال الزركشي: قد يُستشكل دخولُ (?) النافي على النافي.

وجوابه: أن النفي الثاني مؤكِّد للأول (?).

قلت: لا نسلم أن هنا نافيًا دخل (?) على نافٍ، بل (?) "لا" زائدة، لا نافية لفهم المعنى.

أو نقول: إن "ما" مصدرية، لا نافية، و"باب" مضاف إلى هذا المصدر، فالتقدير: بابُ كونِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل حتى يُسمى له، وهذا وجه حسنٌ لا غبار عليه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015