مصابيح الجامع (صفحة 1784)

(وآخر مَنْ يُحشر): أي (?): بعدَ الموت، وهذا أمر لا بدَّ منه قطعاً، فترك التصريح به؛ لفهمه.

ويحتمل أن يكون المراد: آخرُ من يحشر إلى المدينة؛ كما في لفظ رواه مسلم (?).

(راعيان من مُزَينة): وفي "أخبار المدينة" لابن شبة من حديث أبي هريرة: "آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ، وآخَرُ مِنْ جُهَيْنَةَ" (?).

(ينعِقان): -بكسر العين المهملة- ماضي نعَق -بفتحها-؛ أي: يصيحان بغنمهما (?).

(فيجدانها وُحوشاً): -بضم الواو-؛ [أي: فيجدان المدينةَ ذاتَ وحوش.

وقال ابن الجوزي: الوَحوش -بفتح الواو] (?) -، والمعنى: أنها خالية (?).

ويروى: "وَحْشاً"؛ أي: كثيرةَ الوحش لَمَّا خلت من سكانها (?).

وعن (?) ابن المرابط: أن الضمير عائدٌ على (?) الغنم، والمعنى: أن غنمها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015