وهو راوية عبد الرحمن «1» الأعرج، وحدّث عنه «2» مالك وشعيب «3» بن أبي حمزة، والليث «4» والسفيانان «5» ، وابنه «6» عبد الرحمن، وخلق، وكان أحد الأئمة الأعلام، قال الليث بن سعد: رأيته وخلفه ثلاثمائة تابع من طالب فقه وطالب شعر وصنوف. قال ثم لم يلبث أن بقي وحده وأقبلوا على ربيعة، وقال أبو حنيفة: رأيت أبا الزناد وربيعة وأبو الزناد أفقه الرجلين، وقال أحمد بن حنبل: هو أعلم من ربيعة، قال: وكان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015