توفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائة وقيل سنة خمس عشرة بمكة.
ومنهم
(ص 267) /
«1» مولاهم أبو عبد الرحمن فقيه المدينة، وفقيد المثل لا تجد قرينه، بزغ في علم، ونزع حتى لا يراد منه إلا السّلم، كان إذا لذّ «2» بالقرناء وهزّ للفناء «3» ، طال وقصّروا، ونصر واستنصروا، واعترف له بالنجاحة، وعرف لمجاهدته في الليل ما ينوّر صباحه، وولىّ جند الحندس «4» مهزوما وفي جنبه البرق جراحه، سمع أنس ابن مالك «5» ، وأبا أمامة «6» بن سهل وعبد الله «7» بن جعفر وسعيد بن المسيّب،