للسيد، إنما الصداق لها1 إلا أن تعجز فترد في الرق، فصار الصداق للسيد.
قال إسحاق: كما قال.
قال: هي فسخ ويطأ بملك اليمين.2
قال: نعم يفرق بينهما.4