[وفيها تُوفِّي]

الحسن بن أبي طاهر بن الحسن (?)

أبو علي، الخُتَّلي، سكن دمشق، وتُوفِّي بها، ومن رواياته عن الحسن، عن الحسن، عن الحسن، [عن الحسن] (?) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أحسن الحسن الخلقُ الحسن" فالحسن الأول: ابن حسان السَّمتي (?)، والثاني: ابن دينار، والثالث: البصري، والرابع: ابن علي عليهما السلام.

[وفيها تُوفِّيت]

خديجة بنت محمد

ابن علي بن عبد الله، الواعظة، الشاهجانية، وكانت عظيمةً، مشهورةً بالصدق والزهد والورع والعفاف، وُلدت سنة ست وسبعين وثلاث مئة، وكانت تسكن قطيعة الربيع، وصحبت ابن سمعون الواعظ، ولمَّا ماتت دُفِنت إلى جانبه (?).

[وفيها تُوفِّي]

عبد الملك بن محمد بن يوسف

أبو منصور، البغدادي، لم يكن في زمانه من يُخاطَب بالشيخ الأجلِّ سواه، ولد سنة خمس وتسعين وثلاث مئة، وكان أوحدَ زمانه في فعل المعروف، والقيامِ بأمور العلماء وأهل الصلاح، وقمع أهل البدع، وافتقادِ المستورين، ودوامِ الصدقات، وكان يتصدَّق سِرًّا، ويكره أن يظهر عنه، فإذا ظهر قال: إنما أنا واسطة وليس مني. وكان مُحترمًا عند الخلفاء والملوك والأمراء. وقال ابن عقيل في "الفنون": كان عينَ زماننا،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015