وقال الدارقطني: ما رأيتُ في مشايخنا أثبتَ منه، كان إذا شكَّ في حديث ضَرب عليه.

وخلّف (?) ثلاث مئة ألف مِثقال ذهب، فأخذها معزُّ الدولة، وكان قبل ذلك لا يتعرَّض للتَّركات، لكنَّه لم يصبر عن أموال دَعلج حتى أخذها, ولم يتعرَّض لأوقافه، وكانت في جميع البلاد [والأماكن والأقطار كالمدينة ومكة وغيرهما].

محمَّد بن الحسن

ابن محمَّد بن زياد بن هارون، أبو بكر، النقَّاش، مولى أبي دُجانة الأنصاري (?).

ولد سنة ستٍّ وستين ومئتين، وأصله من المَوْصل، وسكن بغداد، وكان عالمًا بالقراءات والتفسير، وصنَّف في التفسير كتابًا سماه "شفاء الصدور"، وله تصانيف، وسافر شرقًا وغربًا، وتوفي في بغداد يوم الثلاثاء ثاني شوال، ودفن يوم الأربعاء في داره، وكان يسكن دار القُطْن.

وقال أبو الحسن بن الفَضْل القَطَّان: حضرتُه وهو يجود بنفسه، فجعل يُحرِّك شفتَيه بشيءٍ لا أعلمه، ثم نادى بأعلى صوته: {لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ} [الصافات: 61] يُردِّدها ثلاثًا، ثم خرجت روحه. وقد تكلَّموا فيه.

[وفيها توفي]

محمَّد بن داود

أبو بكر، الدِّينَوري، ويعرف بالدُّقِّي (?).

من أجلِّ المشايخ وأحسنهم حالًا، وأقدمهم صحبةً للمشايخ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015