[وفيها توفي]

دَعْلَج (?) بن أحمد

ابن دَعْلَج بن عبد الرَّحمن، أبو محمَّد، السِّجِسْتاني، الفقيه، المُعَدَّل، نزيل بغداد.

سمع الحديث بخُراسان، والرَّي، وحُلْوان، وبغداد، ومصر، والكوفة، ومكة وغيرها، وكان من ذوي اليَسار، والمشهورين بالبِرِّ والإفضال، وله صدقات جاريةٌ، ووقوف على أهل الحديث ببغداد ومكة وسِجِسْتان.

وأثنى عليه الأئمة (?)، وقدم نَيسابور مرَّتين [وسمع المصنَّفات من أبي بكر بن خُزَيمة] , وكان يُفتي على مذهبه، ثم جاور بمكة وعاد إلى بغداد.

وسبب عوده -[وقد حكاه الخطيب، عن القاضي أبي العلاء الواسطي، عن دَعْلَج]- قال: خرجتُ ليلةً من الليالي بمكة أريد المسجد، وإذا بثلاثة من الأعراب قد لزموني وقالوا: لك أخ من أهل خُراسان [قتل أخانا، فنحن نقتلك به، قال: فقلتُ: يا قوم، اتقوا الله فإنَّ خُراسان] ليست بمدينة واحدة، ولم أزل أُداريهم حتى اجتمع الناس علينا، فخَلَّوا عني، فانتقلتُ إلى بغداد.

وحكى الخطيب، عن الأزهري عن ابن حَيُّويه أبي عمر قال: أدخلني داره -يعني دَعْلَج (?) - فأراني بِدَرًا من المال مُعَبأة في منزله، فقال: خذ منها ما شئت، فقلتُ: أنا عنها في كفاية وغنى، ولا حاجة لي فيها، وشكرتُه ودعوتُ له.

[ذكر حكايته مع الرجل المديون:

قال الخطيب: حدثني] محمَّد بن علي [بن عبد الله] الحَدَّاد (?)، عن شيخ سمَّاه قال: حضرتُ يوم جمعةٍ في الجامع بمدينة المنصور، فرأيتُ رجلًا بين يديَّ في الصف

طور بواسطة نورين ميديا © 2015