وكان من أكبر غلمان الإخشيد، وهو الذي رثاه المتنبي بقوله:
الحُزْنُ يُقلقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُ (?)
الأبيات.
ولي إمرة دمشق وغيرها (?)، وكان صارمًا شجاعًا.