أبو القاسم، الزَّجَّاجي، النَّحوي.
من أهل بغداد، سكن طَبَريَّة، وأملى وحدَّث بدمشق، وصنَّف في النحو مختصرًا وسماه "الجُمَل"، وكانت وفاته في رمضان بطَبَرَيَّة، وقيل: مات سنة أربعين وثلاث مئة (?).
كان مَحبوسًا في دار الخليفة، فأُخرج إلى داره بالحريم الطاهري، فمات ودُفن إلى جانب قبر أبيه وعمُره ثمان وخمسون سنة، وقيل: اثنان وخمسون (?).
أبو عبد الله، الصَّفَّار، الأصْبَهاني (?).
محدِّثُ عصره بخُراسان، كان مُجابَ الدعوة، أقام أربعين سنةً لم يرفع رأسه إلى السَّماء حياءً من الله، وكان يقول: اسمي اسمُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واسمُ أبي اسمُ أبيه، واسمُ أمي آمنة، وكانت وفاته في ذي القَعدة.
كاتب مُعزِّ الدولة.
لمَّا توجه من الأهواز إلى فارس حُمَّ في طريقه، وتقدَّم على الجيوش، وكان بالأهواز يُحارب عمران بن شاهين الخارجي، ولمَّا مات ركن الدولة اختلف العَسْكَرُ والرسل إلى معزِّ الدولة بالمُضيّ إلى فارس ليُدبِّرَ الأمور، فسار إلى فارس، فمرض بقرية الجامدة.