[وفيها توفي]
أبو بكر، الأَبهري (?).
كان من أقران الشِّبْلي، [وروى أبو عبد الرَّحمن السُّلمي قال: ] سئل [الأبهري: ] ما بالُ الإنسان يَحتملُ من معلِّمه ما لا يحتمله من أبويه؟ فقال: لأنَّ أبويه سببٌ لحياته الفانية، ومعلِّمه سببٌ لحياته الباقية (?).
قلتُ (?): ثم ذكره المصنف رحمه الله في سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة (?) فقال: شيخُ الجبال، جمع بين العلم والوَرَع.
وقال: احتياجُ الأشرار (?) إلى الأخيار صلاحُ الطائفتَين، واحتياجُ الأخيار إلى الأشرار فساد الطائفتَين.
وسُئل عن معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّه لَيُغانُ على قلبي" (?) فقال: أطْلَع الله نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - على ما يكونُ من أمته بعده، فكان إذا ذكر شيئًا استغفر الله لأمته.
وقال: إذا أحببتَ أخًا في الله فأقْلل من مُخالطته في الدُّنيا.