[وفي رواية: وكان قد ضمن لأم ولد المعتضد (?) -أو المقتدر- مئة ألف دينار، فأشارت على المقتدر بولايته.]
وفيها وردت هدايا [من] مصر، [قال الصولي: ] وفيها ضلعُ إنسانِ طولُه أربعة عشر شِبْرا في عرض شبر، زعموا أنه من قوم عاد، [قال: وفيها] تيسٌ له ضَرْعٌ يحلبُ لبنا، وخمسُ مئة ألف دينار (?)، قالوا: وُجِدت في كنز.
[قال الصولي: ] ووردت رسلُ أحمد بن إسماعيل والي خراسان بهدايا جليلة لم ير مثلها، [فيها] بدنةٌ مرصَّعةُ بفاخر [الدُّرِّ و] اللؤلؤ، وتاجٌ من ذهبِ مرصَّعٌ بجوهرِ له قيمة كبيرةٌ، ومناطق الذهب المرصَّعة، وعنبرٌ كثيرٌ ومسكٌ، وربعةُ ذهبٍ مرصَّعة بالجوهر، وخيل وغيرها.
[وقال ثابت: وفيها وردَ الخبرُ من فارس بأنَّه حدثَ بها طاعون مات فيه سبعةُ آلاف إنسان.
قال: ] وفيها وَردتْ هدايا يوسف بن أبي السَّاج، وهي خمسُ مئة رأسِ من الخيل والبغال والثيابِ والرقيقِ والسِّلاح، [قال الصوليّ: ] ومن المال ثمانونَ ألف دينار، و [كان في الهديَّة] بساطٌ رومي أو أرمنيّ (?)، لم يُر مثلُه، طوله سبعون (?) ذراعًا في عرض ستين [ذراعًا، وعليه مكتوب أنه عُمِلَ في عشر سنين].
وحجَّ بالناس الفضل بن عبد الملك [أيضًا] (?).
[فصل] وفيها توفي