الأولى، وأخرج له (?) أحاديث كثيرة مستقيمة غير حديث واحد منكر أخرجه عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما عَرج بي جبريلُ رأيتُ في السماء خيلًا وحوافرُها من الزُّمُرُّد الأخضر، وأبدانُها من العَقيق الأصفر، ذواتُ أجنحة، فقلت: يا جبريل، لمن هذه؟ فقال: لمحبِّي أبي بكر وعمر، يزورون اللهَ عليها يوم القيامة (?).
وفيها توفي
واختلفوا فيه، فقال السُّلَميُّ: هو خُراساني، وقال القُشَيريُّ: هو نَيسابوري، من مَحَلَّة يقال لها: مُلْقاباذ (?).
واختلفوا أيضًا في اسمه؛ فعامَّة المشايخ على أنَّ اسمَه كنيتُه، وذكره الخطيب في أسماء المحمَّدين فقال: محمد بن إبراهيم (?).
وما عليه المشايخ أولى؛ لأنَّهم أَعْرَفُ به من الخطيب، ولهذا قال أبو نُعيم الأصبهاني (?): هو بغداديّ. وقال غيره: هو دمشقيٌّ، وهو] من أقران الجُنَيد (?) وأبي تراب النَّخْشَبي [، وقيل: هو أقدم من الجنيد].
وكان من كبار مشايخ القوم، وأزهدِهم، وأورعِهم، وأفتاهم، وله المجاهداتُ والرياضاتُ المشهورة.
[وحكى ابن خميس عنه في "المناقب" أنَّه] قال: بقيتُ مُحرمًا في عباءة سنينَ كثيرة، فكنتُ أسافر في كلِّ سنة ألفَ فَرْسخ، تطلعُ عليَّ الشمس وتغرب، كلَّما حَلَلْتُ أحرمتُ (?).
[قال: وهو صاحب أبي تُراب النَّخْشَبي وعنه أخذ. والحمد لله وحده.