فديتُكِ لو أنَّهم أنصفوا ... لرَدُّوا النَّواظرَ عن ناظريكِ

تَرُدِّين أعيننا عن سواك ... وهل تنظرُ العَينُ إلَّا إليكِ

وهم جعلوكِ رقيبًا علينا ... فمَنْ ذا يكون رقيبًا عليك

ألم يقرؤوا وَيحَهم ما يرو ... ن مِنْ وَحْي حُسْنكِ في وَجْنَتيكِ (?)

ورؤي في جامع دمشق (?) وقد خلع سراويله ليبيعَه، فقيل له: لو تقرَّبتَ من هؤلاء الملوك؟ ! فقال: [من الطَّويل]

وإنِّي لأَرْضى باليسير تعفُّفًا ... ولي همَّةٌ تسطو على نُوَب الدَّهرِ

أفكِّر في بَيعي قَبَائي بهمَّتي ... فأرتاحُ مِنْ ذُلِّ السُّؤال إلى الفقرِ

مخافةَ أن ألقى بخيلًا مُبَخَّلًا ... يُثَمِّن لي نَزْرَ العطيَّةِ بالشُّكرِ

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015