فإن بعث بها إليه وإلَّا قتله وأخذَها. (?)
وكان قد أضرَّ ببابك الجهد والجوع، فأقام، وأرسل سهل إلى الأفشين، فأرسلَ جماعةً، فأخذوا بابك من الوادي كما ذكرنا، فحبسه وأخاه، وكتب إلى المعتصم بخبره، فأمره أن يقدم به إلى بغداد.
وحجَّ بالناس محمد بن داود.
ووَصل المعتصمُ سهلَ بن سنباط النصرانيّ بألفي ألف درهمٍ، ووهب له جوهرًا كثيرًا، وأطلق له خراجَ عشرين سنة. (?)
وفيها توفي
الشيبانيّ، ثم الذهليّ، كان عالمًا فاضلًا، قدم بغداد وحدَّث بها عن عبد الله بن المبارك وغيره، ورَوى عنه البخاريُّ، وكان الإمامُ أحمد رحمه الله يثني عليه (?).
* * *