اِذهبْ فإنَّك من وِدادي طالقٌ ... منِّي وليس طلاقَ ذاتِ البَينِ

فإن ارعويتَ فإنَّها تطليقةٌ ... وتُقيم وُدَّك لي على ثِنتين

وإذا أبيتَ شفَعْتُها بمثالها ... فيكون تطليقَينِ (?) في حيضَين (?)

وإذا الثلاثُ أتتكَ منِّي بتَّةً ... لم تُغنِ عنك شفاعةُ الثَّقلَين (?)

وله: [من المتقارب]

إذا (?) المشكلاتُ تصدَّينَ لي ... كشفتُ حقائقَها بالنَّظرْ

ولست بإمَّعةٍ في الرِّجال ... أُسائل هذا وذا ما الخبر

ولكنَّني مِدْرَهُ الأصغرَين (?) ... أَقيس بما قد مضى ما غبر (?)

[قال: وقال الثعلبيُّ في تفسيره عن] المزنيِّ قال (?): سمعته رحمةُ اللهِ عليه ينشد: [من المتقارب]

فما شئتَ كان وإن لم أشأ ... وما شئتُ إنْ لم تشأْ لم يكنْ

خلقتَ العبادَ على ما أردتَ ... ففي العلم يجري الفتى والمُسِنّ

على ذا مننتَ وهذا خذلتَ ... وهذا أعنتَ وذا لم تُعِن

فمنهم شقيٌّ ومنهم سعيدٌّ ... ومنهم قبيحٌّ ومنهم حَسَن

وأنبأنا غيرُ واحدٍ عن محمد بنِ أبي منصورٍ قال: قرأتُ في كتاب طاهرِ بن محمدٍ النيسابوريِّ للشافعيّ بخطِّه (?): [من الكامل]

إنَّ امرأ وجد اليسارَ ولم ينلْ ... حمدًا ولا شكرًا لَغيرُ موفَّقِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015