الجمالِ يقال لها: ضعيفة، فوقعت في قلبه، فطلبها منه، فدفعها إليه، واشتدَّ مرضُه لفراقها، فقال: [من مجزوء الكامل]
أشكو إلى ذي العرشِ ما ... لاقَيتُ من أمر الخليفهْ (?)
يَسَع البَريَّةَ عَدلُه ... ويُريد ظُلمي في ضَعيفه (?)
عَلِقَ الفؤادُ بحبِّها ... كالحِبر يَعْلَق في الصَّحيفه
وبلغ هارونَ فردَّها عليه.
[حدَّث سليمانُ عن أبيه] وكانت وفاتُه في صفرٍ وهو ابنُ خمسين سنة.
وفيها توفي
[علي بن بَكَّار] (?) كان عالمًا زاهدًا متعبدًا، انتقل من البصرة فنزل المِصيصة، فأقام بها، وكان صاحبَ كرامات.
[قال أبو نُعيم بإسناده عن موسى بنِ طريف (?) قال: ] كانت الجاريةُ تفرش له الفراش، فيلمسه بيده ويقول: واللهِ إنك لطيِّب، واللهِ إنك لبارد، واللهِ لا عَلوتُك الليلة. فكان يصلِّي الغداةَ بوضوء العَتَمة.
[وحدَّثنا جدِّي عن سعد اللهِ بن علي البزاز ومحمَّد بن عبد الباقي قال: حدَثنا أحمدُ بن محمد بنِ حَسْنون بإسناده إلى أحمدَ بن مَرْزوق قال: ] (?) خرج أبو إسحاقَ الفَزاريُّ وعليُّ ان بكَّارٍ وأنا معهم إلى ظاهر المِصِّيصة نحتطب، فغاب عنَّا علي، فخفنا عليه، فجعلنا نطوف، وإذا به جالسٌ وفي حجْره رأسُ السَّبع، والسَّبُع نائم وهو يذبُّ عنه، فقال له أبو