وقال العباسُ بن الحسن بنِ عبد الله بن العبَّاس بن [عليِّ بن] أبي طالب: قال لي الرشيد: أراك تُكثر من ذِكر يَنْبُع، فصِفْها لي وأَوجِزْ، فقلت: [بكلامٍ أو بشعر؟ فقال: ] (?) بكلامٍ وبشعر، فقلت: جِدَتُها (?) في أصل عِذْقِها، وعِذْقُها مُسَرَّح بانِها (?)، فتبسَّم، فقلت: [من البسيط]

يا واديَ القصر نِعْمَ [القصر] (?) والوادي ... في منزل حاضرٍ إن شئتَ أو بادي

تُرفَى (?) قَراقيرُه (?) والعِيسُ واقِفَةٌ ... والضَّبُّ والنُون والملَّاح والحادي

[حديث الرجل الَّذي ادَّعى النبوة:

حكى محمَّد بنُ غياث قال: ، (?) رأيت بالرقَّة رجلًا يدَّعي النبوَّة، فأُحضر إلى هارون، فقال له: أنت نبيّ؟ قال: نعم، فقال الفضل بنُ الربيع: ما علامة نُبوَّتك؟ قال: أنَّك ولد زِنى، فضربه الفضلُ بقائم سيفِه فشجَّه، فرفع رأسَه إلى السماء وقال: ما فعلتَ معي خيرًا حيث أرسلتَني إلى أولاد الزِّنى. فضحك هارونُ واستتابه وأَطلقه.

[حكايةٌ ذكرها القاضي التنوخيُّ في كتاب "الفرج بعد الشدَّة" (?)

وقال: أمر هارونُ بعضَ خَدَمه وقال: إذا كان الليل فصِر إلى الحُجْرَة الفلانية، فافتحها وخذ مَن فيها فأتِ به موضعَ كذا وكذا من الصحراء، فإنَّ ثَمَّ قَليبًا مَحفورًا،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015