وحجَّ بالنَّاس إسماعيل بن عليٍّ عم المنصور، وكان على المدينة محمَّد بن خالد القسري؛ وعلى مكَّة والطائف الهيثم بن معاوية، وعلى الكوفة عيسى بن موسى، وعلى البصرة سفيان بن معاوية، وعلى الشَّام صالح بن عليّ، وعلى مصر حميد بن قَحطبة (?).
[فصل] (?) وفيها تُوفِّي
كان ثِقَةً كثير الحديث، وماتَ وهو قائمٌ يصلِّي.
أسندَ عن أنس وغيره، وروى عنه مالك وغيرُه، واتَّفقوا على أنَّه ثِقَةٌ صدوق، وهو خالُ حماد بن سلمة (?).
ولم يكن حذاء، كان ثقةً كثير الحديث، مهيبًا لا يجترِئُ عليه أحد.
روى عن أنس وغيره، وروى عنه الأئمة (?).
ابن عبد الله بن عباس، أبو أَيُّوب.
من الطَّبقة الرابعة من أهل المدينة، وأمُّه أمُّ ولد.
تُوفِّي بالبصرة وهو ابنُ تسعٍ وخمسين سنة. وقيل: أربعٍ وخمسين، وقيل: ثلاث وخمسين، وقيل: ستين سنة، وصلَّى عليه أخوه عبد الصمد.
وولد سليمان سنةَ اثنتين وثمانين، وكان مقدَّمًا عند السفَّاح والمنصور، ووليَ البصرة وما يليها وكور دجلة والأهواز والبحرين وعُمان، ووليَ الموسمَ سنة خمسٍ وثلاثين ومئة، وكان شجاعًا جوادًا.