دخلَ أعرابيٌّ المدينةَ، فرأى حال بني المنكدر وفضلَهم وموقعَهم من الناس، فخرج من المدينة، فلقيَه رجلٌ فقال: كيف تركتَ الناس؟ قال: بخير وإن استطعتَ أن تكون من آل المنكدر فكن (?).
وكان أبو بكر من الزُّهَّاد، ثقة قليل الحديث، وله عقب.
وكان لهم أخ رابع اسمه ربيعة بن المنكدر، من فقهاء المدينة (?).
ابن أبي مالك الهَمْدَاني قاضي دمشق (?).
وجدُّه أبو مالك هانئ له صحبة، قدمَ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأسلمَ ومسحَ على رأسه، ودعا له بالبركة، وخرجَ مع الجيوش إلى الشام، فلم يرجع (?).
ويزيد من الطبقة الرابعة من أهل الشام، وله أحاديث، وتوفّي بدمشق سنة ثلاثين ومئة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة (?).
أسند عن واثلة بنِ الأسقع وغيره، وروى عنه الأوزاعيُّ وغيرُه (?).
وأخوه الوليد:
استقضاه عُمر بن عبد العزيز رحمةُ الله عليه على نواحي دمشق، ومات بالكوفة سنة سبع وعشرين ومئة (?).