عليه سقف المسجد، ورَمَوْه بالحجارة حتى قتلُوه، وبعث قحطبةُ برأسه إلى أبي مسلم، وسار نصر حتى نزل الرَّيَّ (?).

وفيها قُتل عامرُ بنُ ضُبارة (?).

وفيها استولى أبو مسلم على خُراسان، وصار (?) إلى نيسابور، وكان ممَّا قوَّى أمرَه بخُراسان وقوعُ الفتنة بين مُضر وربيعة واليمانيَّة.

وسببُه ميلُ نصر إلى بني تميم، وتقديمُه إيَّاهم، وتأخيرُه ربيعةَ ومُضر، فغضب جُدَيْع بن سعيد الكِرْماني (?)، وكان من ربيعة، فاحتال نصرٌ عليه حتى قتلَه بمَرْو وصلَبَه؛ على ما ذكرنا (?). وقيل: إنه علق إلى جانبه سمكةً. يعني أنه كان صيَّادًا بعُمان (?). فصارَ ابنُهُ عليٌّ إلى أبي مسلم، وخلعَ مروانَ، فقَويَ به أبو مسلم، واشتدَّتْ شوكتُه، ثم قَتَلَ بعد ذلك عليًّا وعثمانَ ابنَي جُدَيع الكِرْمانيّ.

وكان أهلُ جُرجان قد عزموا على قتل قحطبة، فعلم بهم، فقتلَ منهم ثلاثين ألفًا (?).

وقال الهيثم: إنما كانت وقعةُ نُباتة (?) لما وصل نصر إلى الرّيّ، فكتبَ (?) إلى ابن هُبيرة يستمدُّه، فأبطأ عليه الغِياث، فكتب إلى مروان يشكو ابنَ هبيرة ويقول: [إنما أنا]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015