وغزا الروم مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، ووفَدَ على معاوية، وفرضَ له في ثلاث مئة من العطاء (?).
وقال: كابدتُ الليل أربعين سنة (?).
وهو من كبار التابعين، وكان قد كُفَّ بصرُه، وهو من أقران الشعبي.
وقال مغيرة: كنت إذا رأيت أبا إسحاق ذكرت به الضرب الأول (?).
وقال العلاء بن سالم العَبْديّ: ضَعُفَ أبو إسحاق عن القيام، فكان لا يقدر أن يقومَ إلى الصلاة حتى يُقام، فإذا أقاموه؛ قرأ ألفَ آية وهو قائم (?).
وفي رواية: فكأن يقرأُ البقرةَ وآلَ عمران قائمًا (?). ويقوم ليلة النصف (?).
مات أبو إسحاق وله مئة سنة -وقيل: تسع وتسعون (?) - في سنة ثمان وعشرين ومئة.
وقيل: سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين ومئة.
أدرك خلقًا كثيرًا من الصحابة، وروى عن ثلاثة وثلاثين (?) من الصحابة.