[وكنيتُه] أبو عبد الملك، وأمُّه لُبانة (?) جارية إبراهيم بن الأشتر، أخذها أبوه يوم قُتل إبراهيم.
وقيل: إنه لما أخذها كانت حاملًا من إبراهيم بمروان.
واختلفوا فيها، فقال المدائني: كانت عربيَّة، وقال غيره: كرديَّة، وقيل: روميَّة.
وقال الهيثم: أخذها محمد وهي حامل من طبَّاخ لمصعب بن الزُّبير يقال له: زربا (?).
وقال المسعودي: اسمها طروبة، ويقال لها: رَيَّا (?).
[ذكر صفته]:
قال هشام: كان مروان طُوالًا أحمر أزرق، أهدل الشفة، أبيض الرأس واللحية، لا يغيِّر شَيبَه، جوادًا سمحًا شجاعًا.
[وكان] يلقَّب بحمار الجزيرة (?)، لأنه كان حمارَ الحرب، وكان له مهر يقف تحته في الحرب يومًا وليلة لا يبول ولا يروث.
وكان من خطباء بني أمية وفصحائها، قد دوَّخ بلاد الخَزَر، وباب الأبواب، وله الوقائعُ المشهورة.