أنتَ ابنُ مُسْلَنْطِحِ (?) البِطاحِ ولم ... تُطْرَقْ عليك الحُنُيُّ والوُلُجُ
طُوبَى لفَرْعَيكَ من هنا وهنا ... طُوبى لأعراقِكَ التي تَشِجُ
لو قُلْتَ للسَّيل دَعْ طريقَك والـ ... ـمَوْجُ عليه كالهَضْبِ يعتلجُ
لارْتَدَّ أوْ سَاخَ أو لكان له ... في سائر الأرضِ عنك مُنْعَرَجُ
فرضيَ عنه ووصلَه (?).
[قال الأصمعي: ] ومن شعر الوليد:
علِّلاني واسقياني ... من شرابٍ أصفهاني (?)
من شرابِ الشيخِ كِسْرى ... أو شرابِ الهرمزانِ
إنَّ في الكأس لَمِسْكًا ... أو بكَفَّي مَن سقاني
[إنما الكأسُ ربيعٌ ... يُتعاطَى بالبَنَانِ]
شَغَلَتْني نغمةُ العِيـ ... ـدانِ عن صوتِ الأذانِ
وتعوَّضْتُ عن الحو ... رِ عجوزًا في الدِّنانِ
هذا البيت ليزيد بن معاوية [وقد ذكرناه] وربَّما وقع تضمينًا (?).
[ذكر قصته مع النصرانية]:
روى الحافظ ابنُ عساكر عن محمد بن الحسين بن دريد، عن أبي حاتم، عن العُتبي قال: نظر الوليد إلى جارية نصرانية يقال لها: سَفْرى، فجُنَّ بها، وجعل يُراسلها وتأبى