خرج إلى الشام (?) متظلِّمًا من خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم ويقال له: ابن مُطَيرة، وكان قد آذى عبدَ الرحمن، فكتب خالد إلى هشام [بن عبد الملك] بأن عبد الرحمن قد توجَّه إلى العراق. وكثَّر عليه، فلم يشعر هشام إلا وعبد الرحمن على بابه، فأذِنَ له، فدخلَ، فرحَّب به وأدناه وقال: ما الذي أقدمك؟ فشكا إليه خالدًا، فغضب [هشام] وقال: واللهِ لا يلي [لي] عملًا أبدًا. وعزلَه.
[وقال الزُّبير بن بكَّار: ] وُلد عبدُ الرحمن في حياة عائشة - رضي الله عنها -.
واختلفوا في وفاته، فروى ابنُ سعد عن الواقدي، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد قال: كان الوليد بن يزيد بن عبد الملك لما استخلف بعث إلى أبي الزِّناد (?)، وإلى عبد الرحمن بن القاسم، ومحمد بن المنكدر، وربيعة، فقدموا الشام، فمرض عبد الرحمن بن القاسم، ومات بالفَدَّينِ (?) من أرض الشام، فشهدوه.
ولم يذكر ابن سعد السبب الذي أقدمهم لأجله، ولا ذكر السنة التي مات فيها.
فأما السبب؛ فإن الوليد أرسل إليهم يسألهم عن الطلاق قبل النكاح.
وأمَّا السنة؛ فقال خليفة: في سنة ستٍّ وعشرين ومئة.
وقال الهيثم: وافق الفَدَّينَ من أعمال دمشق والوليد به، فمات عبد الرحمن (?).
وقيل: مات في أيام مروان بن محمد [هو وابنُ أبي نَجِيح (?).
قال ابن سعد: ] وكان عبد الرحمن [ورعًا] ثقة كثير الحديث (?).