أحدها (?): لأنه نقصَ الجندَ عن العطاء الذي كان الوليد بنُ يزيد زادهم، وكان قد زادَهم عشرةً عشرةً، فردَّ العطاءَ إلى ما كان عليه في أيام هشام [بن عبد الملك. ذكره الطبريّ] (?).

والثاني (?): لأنه كان ناقص أصابع اليدين والرجلين.

والثالث: سمِّيَ بالناقص كماله [ذكره خليفة] (?).

والرابع: أنه كان يرى رأى المعتزلة، وتشدَّدَ (?) في أمر دينه، وقد كانوا يفضِّلونه في الدِّيانة على عُمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه -.

و[قال ابن الكلبيّ: ] كان رجلًا عاقلًا عفيفًا ورعًا إلا أنه يُنسب إلى رأي غَيلان القَدَريّ.

ويقال: إنَّ مروان بن محمد سماه الناقص (?).

[قال البلاذُريّ: ] كان أقْبَل (?). والقَبَلُ (?) في العين: إقبالُ السَّواد على الأنف (?).

[وقال الجوهوي: رجلٌ أقْبَل، وهو الذي كأنه ينظر إلى طرف أنفه. قال: (والقَبَلُ) أيضًا: فَحَجٌ، وهو أن يتدانى صدر القدمين، ويتباعدَ عقباهما. قال: والقَبَلُ على وجوه. وذكرها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015