العقيليون لرجل فيهم يقال له: رحمة بن طراف: إذا برز جعفر فاقتُلْه، واندسَّ بين الناس، فلما أبرزه محمَّد؛ وثب عليه رحمة، فقتله، فأخذه محمَّد وأخذ بني عقيل، فحبسهم، ولا زال يعذِّب رحمة حتَّى قتله. ومات هشام بنُ عبد الملك بعد جمعة (?).

وجعفر من شعراء الحماسة، فمن شعره:

لا يكشفُ الغمَّاء إلا ابنُ حرَّةٍ ... يرى غَمَراتِ الموتِ (?) ثمَّ يزُورُها

نُقاسِمُهُمْ أسيافَنَا شَرَّ قِسْمةٍ ... ففينا غَواشيها وفيهم صدورُها (?)

ومن شعره:

هوايَ مع الرَّكْبِ اليمانيّ (?) مُصْعِدٌ ... حثيثٌ (?) وجُثماني بمكةَ موثَقُ

عَجِبْتُ لِمَسْرَاها وأَنَّى تَخَلَّصتْ ... إليَّ وبابُ السجنِ دونيَ مُغْلَقُ

أَلَمَّتْ فَحَيَّتْ ثمَّ قامَتْ فَوَدَّعَتْ ... فلمَّا تَوَلَّتْ كادتِ النفسُ تَزْهَقُ

فلا تَحْسَبِي أَنِّي تَخَشَّعْتُ بَعْدَكُمْ ... لشيءٍ ولا أنِّي من الموتِ أَفْرَقُ

ولا أنَّ نفسي يَزْدَهِيها وَعِيدُكُمْ ... ولا أنَّني بالمَشْيِ في القَيدِ أخْرَقُ

ولَكِنْ عَرَتْني في هواكِ صَبَابَةٌ ... كما كنتُ أَلْقَى منكِ إذْ أنا مُطْلَقُ (?)

جَبَلَة بن سُحَيْم

أبو سُرَيرة (?) الشَّيباني الكُوفيّ، من الطَّبقة الرابعة [من أهل الكوفة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015