فقال: فَرَّجْتَ عنِّي. واللهِ يَا زُهْريّ ليسودَنَّ الموالي على العرب حتَّى يُخطب لها على المنابر والعربُ تحتَها. فقلتُ: إنَّما هذا أمرُ الله ودينُه، مَنْ حفظَه سادَ، ومن ضَيَّعه سقط. قال: صدقتَ (?).
فيها توفّي هشامُ بنُ عبد الملك بن مروان، ووليَ الوليدُ بنُ يزيد بنِ عبد الملك بن مروان.
وكنيتُه أبو العباس، وأمُّه وأمُّ إخوته يحيى وعاتكةَ: أمُّ الحجَّاج بنت محمَّد بن يوسف الثَّقَفيّ أخي الحجَّاج. [قال الواقديّ: ] ويُدْعَى خليع بني مروان (?).
واختلفوا في مولده على أقوال:
أحدها: وُلد بدمشق سنة تسعين.
والثاني: بطبريَّة؛ سنة اثنتين وتسعين.
والثالث: سنة سبع وثمانين، وأربع وثمانين، وخمس وثمانين.
[ذكر بيعته]
واختلفوا فيها، فقال هشام بن محمَّد الكلبيّ: بُويع يومَ السبت في شهر ربيع الآخِر سنة خمس وعشرين ومئة.
وقال الواقديّ: بُويع يوم الأربعاء لستٍّ خلون من شهر ربيع الآخر، سنة خمس وعشرين ومئة.