وفيها غزا سليمان بنُ هشام الصائفة، والتقاه ليبون (?) ملك الروم، فهزمه سليمانُ وغَنِمَهُ (?).

واختلفوا فيمن حجَّ بالنَّاس، فقال الواقديّ: محمَّد (?) بن هشام المخزومي وهو على ولايته.

وقال هشام: حجّ بهم (?) عبدُ العزيز بنُ الحَجَّاج بن عبد الملك بن مروان، وكانت معه امرأتُه أمُّ سلمة ابنةُ هشام بن عبد الملك.

و[قال الواقديّ: ] أرسل إليها محمَّد بنُ هشام بالهدايا، فلم تقبل منه، فجاء فوقف على بابها، فاستحيَتْ منه، فأمرَتْ بقبض هداياه.

والعمالُ بحالهم كما كانوا في العام الماضي (?).

وفيها تُوفِّي

عامر بن عبد الله

ابن الزُّبير بن العوّام، وأمُّه حَنْتَمَة بنتُ عبد الرَّحْمَن، مخزومية.

[وذكره ابن سعد في] الطَّبقة الثالثة (?) من التابعين من أهل المدينة، وكنيتُه أبو الحارث.

وكان عابدًا فاضلًا، ويغتسل كل يوم طلعت شمسُه (?).

[وقال ابن سعد بإسناده عن سفيان قال: يقولون: إن عامرًا] اشترى نفسه من الله بستِّ ديات (?). وقال مالك بن أنس: رأيتُ عامرَ بنَ عبد الله يواصلُ [يوم] سبع عشرة، ثم يُمسي، فلا يذوقُ شيئًا حتَّى القابلة يومين وليلة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015