قد كانَ في الموت له راحةٌ ... والموتُ حَتْمٌ في رقابِ العبادْ (?)

وهذا قاله لمَّا كان يتردَّد من البصرة إلى الكوفة متخفّيا، ومن قبيلة إلى قبيلة.

وكان يتمثَّل بهذين البيتين ويقول:

وكنتُ إذا قومٌ غَزَوْني غَزَوْتُهمْ ... فهل أنا في ذا يال هَمْدانَ (?) ظالمُ

متى تجمعِ القلبَ الذكيَّ وصارمًا ... وأنفًا حَمِيًّا تَجْتَنِبْكَ المظالمُ

وهما لعَمرو بنِ برَّاقة الهَمْدانيّ؛ أغار عليه رجل من هَمْدان اسمُه حُريم، فاستاقَ إبلَه، فأغار عليه عَمرو، فاستاقَ إبلَه. وهي من أبيات منها:

ومَنْ يطلبِ العزَّ الممنَّعَ بالقَنا ... يَعِشْ ماجدًا أو تخترمْهُ المخارِمُ (?)

ذكر أولاد زيد:

فولدَ [زيدُ بنُ علي] يحيى بنَ زيد المقتول بخراسان، وأمُّه رَيطة بنتُ أبي هاشم عبدِ الله بنِ محمَّد بن الحنفيَّة، بعث إليه نصرُ بنُ سيار سَلْم بنَ أحْوَز فقتله، وعيسى، وحُسينًا، ومحمدًا، وهم لأمِّ ولد (?).

وهذا حسين يقال له: المكفوف كُفَّ بصرُه، وكنيتُه أبو عبد الله، وكان له من الأولاد: مُلَيكَة، وميمونة؛ وتزوَّجَ ميمونةَ مُحَمَّد المهدي بن المنصور، فتوفي عنها، فخلفَ عليها عيسى بن جعفر الأكبر ابن أبي جعفر المنصور، فلم تلد له، وعُليَّة بنت حسين، وأمُهنَّ كَلْثم بنت عبد الله بن عليّ بن الحسين بن عليّ - عليه السلام -، ويقال لها: الصَّمَّاء، ويحيى بن حسين، وسُكينة بنت حسين لم تبرز، وفاطمة بنت حسين، تزوَّجَها محمَّد بنُ إبراهيم الإمامِ، فولدَتْ له حَسَنًا، وسليمان، وخديجة، وزَينب، والحُسين، بني (?) محمَّد بن إبراهيم [بن محمَّد] بن عليّ بن عبد الله بن عبَّاس (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015