فما عادُوا على جارٍ بخيرٍ ... ولا رفعو المَكْرُمَةٍ بيوتا
كذاك المالُ يستُرُ (?) كلَّ عَيبٍ ... ويتركُ كلَّ ذي حَسَبٍ صُمُوتا (?)
وحجَّ بالناس في هذه السنة محمد بنُ هشام المخزوميُّ وهو على ولاية مكَّة والمدينة والطائف.
وكان العاملَ على العراق يوسفُ بنُ عمر، وعلى قضاء الكوفة ابنُ شُبرمة، وعلى قضاء البصرة عامر بنُ عبيدة، وعلى خُراسان والمشرق نَصْرُ بن سيَّار (?).
وفيها توفي
أبو عبد الله الزَّاهد، من الطبقة الثالثة من أهل الكوفة.
[قال أبو نُعيم بإسناده عن عُمر بن ذرّ قال: كنتَ إذا رأيتَ الربيع بن أبي راشد كأنه مخمارٌ من غير شراب.
وروى ابنُ أبي الدُّنيا عن خَلَف بن حَوْشَب قال: ] قال الربيع: لو فارق (?) ذكر الموت قلبي ساعةً لخشيتُ أن يفسد عليَّ قلبي (?)، ولولا أن أُخالفَ مَنْ كان قبلي لكانت الجَبَّانةُ مسكني إلى أن أموت (?).
وقال (?): لولا أن تكون بدعة لَسِحْتُ -أو هِمْتُ- في الجبال.