وكان لا يلتفتُ إلى أولاد عمر بن عبد العزيز، ويُظهر أنه يَرْضَى لهم ما رضيَ لهم أبوهم، وفي باطنه العداوةُ لأبيهم (?).

ولما وَليَ عَزَلَ عُمرَ بنَ هُبيرة عن العراق وخُراسان وولاياته كلّها، وولَّى ذلك خالدَ بنَ عبد الله القَسْري في شوَّال. وقيل: إنما فعل ذلك في سنة ستٍّ ومئة (?).

وفيها أقام هشام الحلْبَةَ للخيل، فكانت عشرةَ آلاف (?) فوس له ولغيره، ولم يجتمع مثلُ ذلك في جاهليَّة ولا إسلام، وأقام على ذلك مدَّةَ خلافتِه، وكانت الحَلْبَةُ كلَّ يوم في زيادة.

وفيها أمر بحفر القُنِيّ (?) والآبار والمصانع (?) بين مكة والمدينة والشام، وأجرى فيها المياه.

وفيها قتل هشامٌ غَيلانَ القَدَرِيّ (?).

وحجَّ بالناس عبد الواحد بن عبد الله النَّصْري (?) وهو على مكة والمدينة. وقيل: إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي (?)، وخطب بالناس بمكة قبل الظهر (?) قبل يوم التروية، فعابَه الناس، ونسبوه إلى الجهل، فقال: عطاءُ بنُ أبي رباح أمرني بهذا. وبلغ عطاء، فقال: ما أمرتُه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015