وله:
إذا أنتَ لم تَرْحَلْ بزادٍ من التُّقَى ... ووافيتَ بعدَ الموتِ مَنْ قد تَزَوَّدَا
ندمتَ على أن لا تكونَ شَرَكتَهُ ... وأرْصَدْتَ قبلَ الموتِ ما كانَ أرْصَدَا (?)
[وله]:
أموالُنا لذوي الميراث نجمَعُها ... ودُورُنَا لخراب الدهرِ نبنيها
والنفس تَكْلَفُ بالدنيا وقد عَلِمَتْ ... أنَّ السلامة فيها تركُ ما فيها (?)
روى سابق عن ربيعة بن عبد الرَّحْمَن، وداود بن أبي هند، ومكحول، وغيرهم.
قال ميمون بن مهران: دخل سابق على عمر - رضي الله عنه - , فقال له: عِظْني. فقال -وهي أبيات طويلة منها-:
باسم الذي أُنزلَتْ من عنده السُّوَرُ ... والحمدُ للهِ أمَّا بعدُ يا عمرُ
فما صفا لامرئٍ عيشٌ يُسَرُّ به ... إلا سيَتْبَعُ يومًا صفْوَهُ كَدَرُ
والذِّكر (?) فيه حياةٌ للقلوب كما ... يُحيي البلادَ إذا ما ماتَتِ المطرُ (?)
لا ينفعُ الذِّكرُ قلبًا قاسيًا أبدًا ... وهَلْ يلينُ لقلبِ الواعظِ الحجرُ
ولا أرى أثرًا للذِّكر في جسدي ... والحَبْلُ في الجَبَل القاسي له أثرُ
لا يُشْبِعُ النفسَ شيءٌ حتَّى تُحرِزَه ... ولا يَزالُ لها في غيره وَطَرُ
ولا يزالُ وإن كانَتْ لها سَعَةٌ ... لها إلى الشيءِ لم تظفر به نَظَرُ
أَبَعْدَ آدمَ ترجُون البقاءَ وهَلْ ... تبقى فروعٌ لأصل حين ينقعرُ (?)
وقال أبو أَحْمد الحاكم: كان سابقٌ إمامَ مسجد الرقَّة، وقاضي أهلها.
ومن شعره: