[قال الواقدي: ] سكن بشير فلسطين، ومات بها سنة ست وثمانين (?).
الهَمْداني الكوفي، من الطبقة الأولى، كان يُقال له: القُراد لملازمته لعلي - رضي الله عنه -، وروى عنه، وعن ابن مسعود، وخَبّاب، وسليمان، وابن عمر، وابن الزبير، وسمع من معاذ لما كان باليمن في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وكان عَريفَ قومه، وكان يَخضب بالصُّفرة، ومات بالكوفة في سنة ست وثمانين (?).
وفيها توفي
واسمه صُدَيّ بن عَجْلان، وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة من باهِلة، وهي امرأة أبوها صَعْب بن سعد العشيرة (?).
صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسمع منه، وروى عنه وتحوَّل إلى الشام فنزله، وشهد حجة الوداع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتوفي - صلى الله عليه وسلم - وله ثلاثون سنة.
وشهد صفين مع علي - رضي الله عنه - (?)، ومات بحمص بعد أن أقام بمصر ودمشق، ورجع إلى حمص فمات بقرية من قراها يقال لها: دَنْوَة، على عشرة أميال من حمص، وهو آخر من مات من الصحابة بالشام بحمص.
وقال: شهدتُ صفّين، فما كانوا يُجهزون على جَريح، ولا يطلبون مُوَلّيًا، ولا يَسلبون قتيلًا.
وكان يُصَفِّر لحيتَه، ويؤدّي الحديث كما سمع، ويقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد بَلَّغ إلينا ما أُرسل به، فبلّغوا عنا أحسن ما تسمعون.