البَلاط (?)؛ قرية من قرى دمشق على ثلاثة فراسخ منها، ثم تحوَّل فسكن البيت المقدس حتى مات به.
[وقال ابن عساكر أيضًا: ] سكن دمشق إلى أن توفي بها، وهو مدفون بالحضيرة التي بمقابر الباب الصغير، فيها قبر معاوية (?).
وهو آخر من مات من الصحابة بدمشق. وقيل: مات وهو ابن مئة وخمس سنين.
وكان يتغدَّى ويتعشَّى بفِناء داره، ويدعو الناس إلى طعامه.
وقيل: مات بحمص (?)، وقيل: اغتيل بين حمص ودمشق.
أسند عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستة وخمسين حديثًا.
ابن خازم السُّلَمي، خرج من مَرو ببعض ثَقَل أبيه عبد الله أمير خراسان، وقطع النهر في عشرين ومئتي فارس، فأتى آمُل (?) وقد صار في أربع مئة فقاتلوه، فأتى بُخارى، فمنعه صاحبُها من دخولها وقال: لا مُقام لك عندي، ووصله بمال ودواب، وجعل يتنقّل في بلاد ما وراء النهر، واتَّفق عليه ملوك التُّرك، فأتى إلى التِّرمِذ وبها حصن حصين، فأقام بظاهرها، ولم يزل يُهادي صاحبها حتى صنع له طعامًا، ودعاه إلى البلد، فلما أكل الطعام قال له: أخرج، فقال: لا أجد مُقامًا أحصنَ من هذا، وقاتلهم فقتل منهم جماعة، وغلب على البلد، وأقام بها من سنة إحدى وسبعين يحارب الترك