وعبد الرحمن، وأمُّه بنت محمد بن صَيفيّ المخزومي.
وكان لبَبَّة ضرَيبة، وأم عَون (?)، وهند، وعون, لأمَّهات أولاد شتّى (?).
أسند بَبَّة عن عمر، وعثمان، وأُبيّ بن كعب، بن زيد، والمغيرة بن شُعبة، وصفوان بن أمية، وميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وعن كعب الأحبار، فأرسل الحديثَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وله إدراك.
وكان ثقةً قليلَ الحديث، وروى عنه ابناه إسحاق وعبد الله، وسليمان بن يسار، وعبد الحميد (?)، وعبد الملك بن عمير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو إسحاق السَّبيعي، وعمر بن عبد العزيز، في خلق.
وكان من أفاضل المسلمين، شهد مع عمر رضوان الله عليه الجابية، وسمع خطبته قال: فقال عمر فيها: مَن يَهدِ الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِل فلا هاديَ له، وكان هناك جاثَليق النصارى، فنَفَض ثوبَه، وقام كالمُنكِر لقول عمر، فقال عمر: ما يقول عدوُّ الله؟ قالوا: إنه يقول: إن الله لا يهدي ولا يضل، فقال: كذبت يا عدو الله، بل الله خَلَقك، ثم أضلَّك، ولولا وَلْثٌ (?) من عَهْدٍ لضَرَبْت عُنقَك، ثم قال عمر رضوان الله عليه: إن الله لمَّا خلَق آدم بَثَّ ذُرِّيتَه في الأرض وقال: هؤلاء وما كانوا عاملين للجنة، وهؤلاء وما كانوا عاملين للنار، وأشار بالجنة لأهل اليمين، والنار لأهل الشمال، قال: فافترق الناس وما يختلف اثنان في القَدَر (?).
واسم الهاد عَمرو اللَّيثي، وسمي الهادي لأنه كان يوقد نارَه للأضياف ليلًا، ولمن سلك الطريق.