[وقال ابن سعد: ] كان يَلبَس الخَزّ، ويتعمَّم بعمامة سوداء، ويتختَّم في يساره، وكان يَفلي رأسَ أُمِّه ويُمَشِّطها (?).

ذكر وفاته:

حكى ابن سعد عن الواقدي قال (?): مات محمد في سنة إحدى وثمانين وهو ابن ثلاث وستين سنة. وقيل: ابن خمسر وستين سنة، وكانت وفاتُه في المحرَّم، ودُفن بالبقيع، وجاء أبان بن عثمان، وهو والي المدينة ليصلّي عليه، فقال أبو هاشم بن محمد: لا تُصَلِّ عليه حتى تطلب ذلك منا، فقال أبان: أنتم أولى بجنازتكم، فقدِّموا مَن شئتم. فقال أبو هاشم: نحن نعلم أن الإمام أولى بالصلاة ولولا ذلك لما قدَّمْناك، فقَدَّموه، فصلّى عليه (?).

وقيل: مات سنة ثلاث وثمانين أو اثنتين وثمانين. وقيل: إنه توفي بأيلة. وقيل: بين الشام والمدينة، والأول أشهر (?).

ذكر أولاده:

فولد محمد بن الحنفية عبد الله وهو أبو هاشم، وحمزة، وعليًّا، وجعفرًا الأكبر، وأمُّهم أمُّ ولد.

والحسن، وكان من ظرفاء بني هاشم، وأهل العقل منهم، وهو أول مَن تكلَّم في الإرجاء، ولا عقب له. وأمه كمال (?) بنت قيس بن مَخْرَمَة بن المطَّلب بن عبد مَناف.

وإبراهيم، وأمُّه مُسْرِعَة بنت عبَّاد بن شيبان، من قيس عيلان.

والقاسم، وعبد الرحمن، لا بقيّةَ لهما، وأمَّ أبيها، وأمهم أم عبد الرحمن، واسمها بَرَّة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015