وقال الزهريّ: ما اتخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاضيًا، ولا أبو بكر ولا عمر، حتى قال عمر للسائب بن أخت نمر: لو رَوَّحْتَ عني بعضَ الأمر، حتى كان عثمان (?).
واختلفوا في وفاته؛ قال الهيثم: مات في سنة ثمانين (?). وحكى ابن سعد عن الواقدي: أنه مات بالمدينة سنة إحدى وتسعين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة، رحمه الله (?). وقيل: توفي قبل الحرَّة، وهو وهم، قد عاش بعد ذلك دهرًا طويلًا.
أسند السائب الحديث. انتهت ترجمته، والله أعلم.
ابن يزيد بن نَهيك (?) بن دُريد، من بني الحارث بن كعب، من الطبقة الأولى من أهل الكوفة.
كان من أصحاب علي - عليه السلام -، وشهد معه مشاهدَه كلَّها، وكان ثقةً، وله أحاديث، وكان كبيرًا، قُتل بسجستان مع عُبيد الله بن أبي بَكْرة.
[فصل: وفيها توفي]
[أحد بني مالك، من أسدِ خزيمة، وكنيته] أبو وائل، أدرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يَرَه، [وقيل: إنه رآه، والأول أصحّ] وهو من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة.
[وحكى ابن سعد عنه أنه، ] قال: بُعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام شابٌّ أمرد، فلم يُقضَ لي أن أراه.
[وفي رواية: وأنا ابن عشر سنين.