هذا لفظ المتفق عليه (?)، ولم يذكر فيه: فمن قتل واحدًا منهم دخل الجنة.
من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة.
روى عن علي - عليه السلام - وعبد الله بن مسعود، وكان ثقة، وقد تكلَّموا في روايته عن أبيه من قِبل صِغره، فإن عبد الله - رضي الله عنه - مات وابنه عبد الرحمن بالكوفة ابنُ ست سنين أو نحوها.
قال الواقدي: مات عبد الرحمن بالكوفة سنة تسع وسبعين (?).
واسمه قيس بن عبد الله بن عُدَيس (?)، وقيل: عبد الله بن قيس، وقيل: حَبَّان بن قيس، وكنيته أبو ليلى.
وكان من شعراء الجاهلية، ولحق الأخطل ونازعه الشّعر، ووفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومدح عبد الله بن الزُّبير، وفد عليه مكة فأنشده في المسجد الحرام: [من الطويل]
حَكيتَ لنا الصِّديقَ لما وَليتَنا ... وعثمانَ والفاروقَ فارتاحَ مُعدِمُ
وسَوَّيتَ بين الناس في الحقِّ فاستوَوْا ... وعاد صباحًا حالِكُ الليلِ مُظلِمُ
أتاك أبو ليلى يَجوبُ به الدُّجى ... دُجى الليل جَوَّابُ الفَلاةِ عَثمثَمُ