وأسند عن أُبيّ بن كعب، وأبي ذَرّ، وأبي قَتادة، وأبي الدرداء، وعبد الله بن عمر، وابن عمرو، وابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة - رضي الله عنهم - في آخرين.
وروى عنه من كبار التّابعين: مجاهد، وعطاء، وأبو حازم. [قال ابن سعد: ] وكان ثقةً كثير الحديث (?)، [انتهت ترجمته والحمد لله وحده].
وقيل: التميمي، كان أحدَ رؤوس الخوارج, عليه فيها بإمرة المؤمنين.
ومن شعره في "الحماسة" (?): [من الوافر]
أقول لها وقد طارت شَعاعًا ... من الأبطال وَيحك لا تُراعي
فإنكِ لو سألتِ بقاءَ يومٍ ... على الأجَلِ الذي لكِ لم تُطاعي
فصَبْرًا في مجالِ الموت صَبْرًا ... فما نَيلُ الخلودِ بمُستطاعِ
ولا ثوبُ البَقاءِ بثَوب عِز ... فيُطْوَى عن أخي الخَنَع اليَراعِ
سَبيلُ الموتِ غايةُ كلِّ حَيٍّ ... فداعِيه لأهلِ الأرضِ دَاعي
ومَن لا يغتبطْ يَهرَمْ وَيسقم ... وتُسلِمْه المنونُ إلى انقِطاعِ
وما للمرء خيرٌ في حياةٍ ... إذا ما عدَّ من سَقَطِ المتاعِ
وله: [من الكامل]
لا يَركننْ أحدٌ إلى الإحجام ... يوم الوَغى مُتَخَوِّفًا بحِمامِ
فلقد أُراني للرماح دريئةً ... من عن يميني مَرَّةً وأمامي
حتى خضبت بما تحدر من دمي ... أكنافَ سَرْجي أو عِنانَ لِجامي
ثم انصرفت وقد أَصبت ولم أصبْ ... جذعَ البصيرةِ قارحَ الإقدامِ (?)
وله: [من الطويل]