ابن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الخَفاجيّ (?)، أحدُ عُشَّاق العرب، صاحبُ ليلى الأَخْيَلِيَّة بنتِ عبد الله بن الرحَّالة بن شدَّاد بن كعب بن معاوية، وهو الأَخْيَل بنُ عُبادة بن عُقيل، وكانت أشعرَ النساء في زمانها، لا يقدَّم عليها غير الخنساء [وقد هاجت النابغة (الجعدي).
وقال أبو عبيدة معمر: ] كان توبة يشنُّ على بني الحارث بن كعب الغارات، ويفتك بهم، وكان قد رأى ليلى، فهَوِيَها، وعلم به إخوتُها، فنذروا دمَه، وارتحلوا بها، وبَعُدوا عن حيِّه، فقال:
نَأَتْكَ بليلى دارُها لا تَزُورُها ... وشَطَّت نَواها واسْتَمَرَّ مَرِيرُها
يقولُ رجالٌ لا يَضِيُرك حبُّها (?) ... بلى كلُّ ما شَفَّ (?) النفوسَ يَضيرُها
أظنُّ بها خيرًا وأعلمُ أنها ... ستُنْعِمُ يومًا أو يُفَكُّ أسيرُها
وقيل: إنَّ أولها:
حمامةَ بَطْنِ الوادِيَينِ تَرَنَّمِي ... سُقِيتِ من الغُرِّ الغوادي مَطِيرُها
أبِينِي لنا لا زال رِيشُكِ ناعمًا ... ولا زِلتِ في خضراءَ عالٍ بَرِيرُها
وقد زَعَمَتْ ليلى بأنيَ فاجرٌ ... لنَفْسِي تُقاها أو عليها فُجورُها
وكنتُ إذا ما جئتُ ليلى تَبَرْقَعَتْ ... وقد رابَني عندَ الغَداةِ سُفُورُها
[وقال ابن الكلبي: كان يقال: ما رآها إلا مُبَرْقَعةً، فجاءها يومًا وقد سَفَرَتْ عن وجهها، فأنكر ذلك، وكان إخوتُها قد نذروا دمه، فعلم أنه قد حدث أمر.
وقال: ] (?)