فقيل: جعل في وجهٍ: لا إله إلا الله، وفي الآخر: محمد رسول الله، وأرَّخ وقتَ ضربها.

وقيل: إنه جعلَ في وجه: قل هو الله أحد، وفي الآخر: محمد رسول الله.

وقيل: كتبَ على [أحد] الوجهين: الله أحد، من غير: قُلْ (?). وقيل: كتبَ في الوجه الآخر: محمد رسول الله (?)، - صلى الله عليه وسلم -.

ولما وصلت إلى العراق، أمرَ الحجَّاج فزيدَ فيها -في الجانب الذي فيه: محمد رسول الله؛ في جوانب الدرهم مستديرًا: أرسلَه بالهدى ودين الحق. الآية (?). فقال الناس: قاتلَ اللهُ الحجاج؛ كتب القرآن على الدنانير والدراهم، ويأخذها الجنُبُ والحائض.

وكان زياد قد جعل العشرة دراهم وزن ستة مثاقيل، فردَّها عبد الملك إلى وزن سبعة، كما كانت على عهد عمر - رضي الله عنه - (?).

[وقال أبو اليقظان: ] ولما محا عبد الملك صورةَ الأب (?) والابن وروح القدس؛ أرسل إليه قيصر بهدايا كثيرة وأموال، وقال له: غير اسم الله تعالى، ورُدَّ الدراهم إلى ما كانت عليه. فلم يفعل.

وقال الزّهري: كانت الدراهم ثلاثة أصناف. الوافية؛ وزن الدرهم مثقال، والبغليَّة (?)؛ وزن الدرهم نصفُ مثقال، والزياديَّة؛ وزنُ العشرة ستة مثاقيل، فجمع عبد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015