وأقام علقمة بمرو سنتين يصلي ركعتين، وقيل: بخوارزم (?).

وكان يختم القرآن في كل ستّ -أو سبع أو خمس- ليال (?).

وكان في بيته يعلفُ لغنمه، ويفتُّ لهنَّ (?).

وكان بعين واحدة، ومات بالكوفة سنة اثنتين وستين. وقيل: ما بين الستين إلى السبعين (?).

أسند علقمة الحديث عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وابن مسعود، وحُذيفة، وأبي الدرداء، وأبي موسى، وخبَّاب، وسلمان الفارسيّ، وأبي مسعود، وعائشة - رضي الله عنه -، فِي آخرين.

وروى عنه علماء الكوفة، والنَّخَعي، والشعبي، وغيرهما (?).

عَمرو بن حزم

ابن زيد الأنصاري، من الطبقة الثالثة من الأنصار، وكنيتُه أبو الضحَّاك، وأمُّه خالدة بنت أبي أنس، من بني ساعدة.

استعملَه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على نجران وهو ابن سبع عشرة سنة (?)، وكتب له كتابًا مشهورًا عند أهل العلم في الصدقات والدِّيَات.

وكان يُعلِّم أهلَ نجران السنن، ويأخذُ منهم الصدقات، وتوفّي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عاملُه على نجران (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015