وقال (?): لما قُتل الحسين - رضي الله عنه -: مكثنا شهرين أو ثلاثة كأنما لطّخت الحيطان بالدم.
وقال الشعبي: لما قُتل الحسين اسودَّت الدنيا ثلاثة أيام، ورمت السماء رملًا أحمر (?).
وقالت نَضْرة الأزدية: لمَّا قُتل الحسين - رضي الله عنه - مطرف السماء دمًا، فأصبحت خيامُنا وكلُّ شيء منّا مملوءًا دمًا (?) [فلعنةُ الله على قاتله وقاتلِ أبيه] (?).
ذكر نَوْح الجنِّ عليه:
قال علي بنُ أخي شعيب بن حرب (?): [ناحت الجن عليه، يعني على الحسين] قالت جنية: جئن نساءُ الجنّ يبكين شجيّات، ويلطمنَ خدودًا كالدنانير نقيّات، ويلبسنَ ثياب الصوف (?) بعد القصبيات.
و[قال جدّي: وروينا في حديث أنه] حُفظ من قول الجنّ:
مسحَ النبيُّ جبينَهُ ... فله بريقٌ في الخدود
أبواه من عَلْيا قريش ... جدُّه خيرُ الجدودْ (?)
خرجوا به (?) وفدًا إليه ... فهم له (?) شرُّ الوفود
قتلوا ابنَ بنتِ نبيِّهم ... سكنوا به نارَ الخلودْ