لما بدَتْ تلك الحمولُ وأشرفَتْ ... تلك الشموسُ (?) على رُبَى جَيرونِ (?)
نعقَ الغرابُ فقلتُ صِحْ أَوْ لا تَصح ... فلقد قضيتُ من الغريم ديوني (?)
وقال الغاز بن ربيعة: جمع يؤيد أهل الشام، ووضع الرأس في طَسْت، وجعل ينكت عليه بالخيزرانة ويُنشد لابن الزِّبَعْرَى من أبيات:
ليت أشياخي ببدر شهدوا ... وقعة (?) الخزرج من وَقْعِ الأَسَلْ (?)
قد قَتَلْنا القِرنَ (?) من ساداتهم ... وعَدَلْنا مَيلَ بدرٍ فاعتَدَلْ
ومنها -وقد قيل: إن يزيد زاد فيها- هذه الأبيات:
لاستهلُّوا ثمَّ طارُوا فرَحًا ... ثمَّ قالوا يا يزيدُ لا تُسَلْ (?)
لعنت (?) هاشمُ بالملك فلا ... خبرٌ جاء ولا وحيٌ نَزَل (?)
لَستُ من خِنْدِفَ (?) إنْ لم أنتقم ... من بني هاشم ما كان فَعَلْ